ال مؤسسة ريبيل إن منظمة الصحة العالمية لديها إطار عمل مثير للاهتمام لوصف الأبعاد اللازمة لتحسين الصحة وجودة الحياة الفردية بشكل عام. وهذا جزء من مهمتها لتوجيه “التغيير التحويلي الذي يدعم صحة أفضل ورفاهية للجميع – مستقبل حيث يزدهر الجميع، دون استثناء”. حددت المنظمة النتائج المرغوبة ذات الصلة بالصحة والعافية باعتبارها “ظروفًا حيوية”. وهي مدرجة ومحددة أدناه:

إن وجهة نظر مؤسسة ريبيل هي أنه من خلال معالجة هذه الحالات الحيوية مقدمًا، يمكنك منع الحاجة إلى تدخلات أكثر إلحاحًا أو حدة مثل الحاجة إلى معالجة الإصابات الحادة، أو الإدمان، أو الجريمة، أو تنظيف البيئة، أو البطالة، أو التشرد.

إن هذه ليست مجرد مبادرة للرعاية الصحية أو مبادرة للصحة العامة، بل إنها تتطلب مشاركة المجتمع بأكمله لإعادة تشكيل المجتمعات والاقتصادات المحلية. ولا شك أن هذا يشكل إطاراً مفيداً لأي جهود متعددة التخصصات لتحسين رفاهة المجتمعات المحلية.
